| Profil von صافي النواياღصافي النواياღFotosBlogListen | Hilfe |
|
ღصافي النواياღღ أجملُ حبٍ هو الذي نعثِرُ عليه أثناءِ بحثِنا عن شيءٍ آخرღ 07 März هاقد عُدتمساءكُم مسكٌ وعنبر
ها قد عُدت وكُلي شوق لمُصافحة ايديكم الكريمة
غُبتُ عنكم فترة ليست بالقصيرة بلا جديد ومُفيد
للاسف اعاني من داء ازلي يُلازمني مُنذ الصغر
فانا بطبعي كسول ، فكُل شيء يخرج مني بالقطارة
لكني اليوم اتمنى اضع بين ايديكم موضوعاً جديداً شكلاً ومضموناً
اتمنى ان يحوز على اعجاب سيادتكم
بسم الله نبدأ
كم احبُ الببغاوات وكم اعشق انواعها
فمُنذ فترة ليست بالقصيرة وانا مولع بهذهِ الهواية الجميلة
فكم يُسعدني شكلها وكم استمتعُ طرباً لحديثها وصفيرها
لذلك قررت ان تكون هذهِ المساحة تحتاً مكاناً لبعض الصور الخاصة التي التقطتها لببغاوات خاصة لي والبعض الآخر هي لصديق عزيز بالاضافة الى نبذة معلوماتية عنها.
1- المكاو الازرق والذهبي : ببغاء جميلة ، يستطيع نطق بعض الجمل اذا تم اقتناءه منذُ الصغر ، يقوم بعمل حركات بهلوانية اذا تم تدريبهُ جيداً، لدى صديقي يستطيع نُطق "الله" و "عبدالله"
مكان العيش: امريكا
2- المكاو الاحمر : يمتاز بانه اهدأ من الازرق الذهبي / الوانه جذابه / حجمه اكبر ايضاً
مكان العيش: هاواي
الصور
/\
![]() ![]() 3- الكاسكو : لونه رمادي / البلد الاصلي افريقيا/ يتم تربيته وتفريخه في عدة دول منها هولندا وايضاً الدول العربية كالسعودية / يعتبر من افضل الببغاوات في الكلام والتقليد / قد ينطق ما يصل لى 100 كلمة/ يقوم بحركات بهلوانية/ ذكي جداً وخاصة اذا حصل عليه من مزارع التفريخ ويوجد منه ابيض ويعتبر طفرة ونادر جداً
الصور
/\
![]() ![]() 4- كوكاتو امبريلا / البلد: استراليا واندونيسيا وجزر اخرى / يمتاز بعرفه الابيض الكبير ولونه الناصع البياض/ لعوب جداً / يتعلق بصاحبه ويعتبر من الببغاوات المُتكلمة
الصورة
/\
![]() 5- كوكاتو مليكون (ملكي) : نفس مواصفات الامبريلا الابيض / البلد ايضاً نفسه/ لعوب / نادر نوعاً ما/ يمتاز بالعُرف البرتقالي الجميل
الصور
/\
![]() ![]() ![]() للعلم الصور مُلتقطة بكاميرتي :)
اتمنى ان تُعجبكم
![]() 12 Januar رشحني10 Januar كُل عام وانتم بخير
باي حالٍ قد عُدت يا عيد
بهذه المُناسبة المُباركة
انتهز هذه الفُرصة
لتهنئتِكم بعيد الاضحى
اعادهُ الله عليكم بكُلِ خير
01 Januar New Style
اتمنى ان يُعجِبكُم هذا التغيير وارجو ان تُعبِروا عن اراءكم بكُل صدق وموضوعية . ولا تبخلوا باي مُلاحظات ، فانتقاداتكم هي وقودنا لبذل المزيد.
لاراءِكم القيمة اضغطوا على احدى الروابط الموجودة ادناه
فُراقٌ واحتِراق
هو فقط بوحُ قلبٍ اردتُ ان اُشرككم به:
30 Dezember Designs![]() كما اسلفتُ مُسبقاً ، حرصاً مني على رؤيتِكم للجديد شكلاً ومضموناً من خلال "مساحتي المتواضعة" مُحاولةً مني للبقاء خارجِ اطارِ التكرار.
مُؤخراً قُمت ببعضِ المحاولات البسيطة في التصميم ، وهي تُعتبر بداية مُتواضعة لي في هذا المجال ، الذي اتمنى ان اُطور نفسي بهِ لكي اجاري ما اشاهدهُ من ابداعاتكم وابتكاراتكم.
هي مُحاولات بسيطة اوقدمُها اليكم كهدايا تستحقونها، فمن اراد ان يأخُذ ما يُعجبهُ ، فليفعل ذلك ، ولا داعي لاخذ الاذن.
وكما يُقال "لا يردكم الا كيبوردكم" :)
بسم اللهِ نبدأ
ختاماً ، اتمنى ان تعذروني على تواضع ذوقي ، فانا مازلتُ مُبتدءاً في هذا المجال
اتمنى ان ارى اراءِكم و انتقاداتكم وارشاداتكم فثقوا ان في القلبِ مُتسع لكُل ذلك
04 Dezember An Unfinished Life
بادئ ذي بدء ، حرصاً مني على اضفاء روح التنوع وكسر الروتين في مساحتي المتواصعة
وايضاً محاولةً مني لارضاء جميع الاذواق ، ساحاول ان آتي كما يُقال من كلِ بستانٍ زهرة ومن كلِ بحرٍ سمكة
.لذلك، ساتحدث عن رُكن صغير من هواياتي المُتعددِة والمُتنوِعة
هو عالم من التشويق ، والمُتابعة ، مع التلّذُذّ بالنقد لكُل ما شوهِد...!
عالم السينما ، عالم كبير ، تستحدِثهُ عقول فذة صاحبة خيال خلاق مُبهِر..!
فكم من القصصِ الجميلة مُثلت ، فعايشناها بانتِباه وبترقُب
لنُعلن بعدها ان من رأى ليس كمن قرأ...!
جميلٌ ان تُبعث الروح في شخصيات السطور لتعيش ونتعايش معها لحظةً بلحظة
مُجسدةً شخصية رائعة او رمزاً خالداً...!
اليوم ، تحديداً ، الاحد ، 4/12/2005 ، اتجهتُ الى السينما ، سينما السيتي سنتر تحديداً ، مع احد الاصدقاء لكسرِ روتينِ الحياة اليومية والخروج عن المألوف نتيجة رتابةِ الحياة اليومية.
ذهبنا الى هُناك ، ووقع اختيارنا على فيلم " An Unfinished Life"
الفيلم من بطولة مُفضلتي "جينيفر لوبيز"فكم يُعجِبني تمثيلها كما تُعجِبني نعومتُها وانوثتها الطاغية....!وقامَّ بدورِ البطولة الى جانِبها النجم "روبيرت ريدفورد" اضافةً الى النجم مورجان فري مان....!
باختصار ، الفيلم يتحدث عن لجوء اُم (جنيفر لوبيز) ، مع ابنتِها ذات العشر سنوات الى ابو زوجِها المتوفي بحادث سيارة هرباً من صديقها الذي يقوم باضطهادهما وضرِبهما ، قوبِلت بعدَمِ الترحيب منه "ريدفورد" وذلك لاعتِقاد الاب بانها السبب في وفاة ابنه الوحيد، لانها كانت من يقود السيارة اثناء الحادِث المذكور.
لكي نضمن عندم حرقِ المُحتوى ندعوكم الى مُشاهدةِ الفيلم شخصياً ....!
في رأيي الفيلم عادي جداً ، والقصة مُستهلكة جداً ، ولا يوجد جديد ، والحبكة الدرامية ليست بالمستوى ، واجمل مافي الفيلم المناظر الجميلة والطبيعة الخلابة للريف الامريكي فقط لا غير
هذا رأيي بايجاز
كُل الشكر على التكرم بالحضور وبانتظار انتقاداتكم واراءكم القيمة
دُمتم بحفظه
29 November فـَ وضى الحـَ واس![]() انتهيتُ مؤخراً من قراءة الجُزء الثاني لثُلاثيةِ المـُبدعةاحلام مستغانمي
فـَ وضى الحـَ واس
وما هي الا استمراراً للرائعة الاولى "ذاكـِ رة الجـَ سد
واستباقاً لاخرى لم استمتع بقراءتها حتى حينه
"عـابـِ ر سـَ رير"
رواية ، تستمتعُ بكلِ حرفٍ بها
تُلزمكَ بتلذُذ ، بمعايشتها
صياغة مُبهرة بحروفٍ موسيقية
!.....وجمال اخاذ ، سالب للالباب ، والاعجاب
وهُنا اترُككم لبضعِ نوتات موسيقية مـِ ـ ـن معزوفتِها السحرية
هو قال : "أجملُ حبٍ هو الذي نعثِرُ عليه أثناءِ بحثِنا عن شيءٍ آخر".
هو ، رجلُ الوقتِ ليلاً ، يأتي في ساعةٍ متأخرةٍ من الذكرى. يُباغِتها بين نسيانٍ وآخر. يُضرِمُ الرغبةَ في ليلِها ويرحَل.
تمتطي اليهِ جنونها، وتدري: للرغبةِ صهيلٌ داخليّ لا يعترِضهُ منطق فتشهق، وخيولُ الشوقِ الوحشيةِ تأخذها اليه.
هو رجُل الوقتِ سهواً. حبّهُ حالةٌ ضوئية. في عتمةِ الحواس يأتي. يُدخِلُ الكهرباء الى دهاليز نفسِها. يوقِظُ رغباتها المُستتِرة. يُشعِلُ كلَ شيءٍ في داخِلها.. ويمضي.
فتجلسُ، في المقعدِ المواجهِ لغيابهِ ، هُناك... حيثُ جلس يوماً مُقابِلاً لدَهشتِها. تستعيدُ بهِ انبهارها الأول.
بقلم المُبدِعة / احلام مستغانمي
لمعلومات اكثر عن الكاتِبة ، اضغط تحتاً
26 November صورٌ وذِكرىمساءكُمّ مِسكٌ وعَنبرّ
التصوير هو تجسيدُ مشاهدٌ من الذِكرى
وتجميدُ لحظاتٍ من الماضي الجَميلْ
نَعودُ الى تِلكمُ الايام والساعات حينما نُشاهِدُها بين حينٍ وآخرْ
اُضيف الى ذلك،،
بانها تُعتبر هواية اعشقُ ممارستها بين فينةٍ واخرى
اتلذذ واستمتع بتثبيت صورةٍ من الزمن
سواءاً كانت هذه الصُور لاشخاص ، او اماكن قُمت بزيارتِها ، او مُتعلقات واشياء
بعد كُل هذهِ المُقدمة
للاستمتاع بلحظات ذاكرتي المُتواضعة ما عليكم الا الضغط
على روابط الصور الموجودة ادناه :)
/ \ / \
ولا تبخلوا عليَّ بارائِكم
تقبلوا تقديري وامتناني على اطلالتكم المُميزة
21 November حلَّ الفُراق![]() عندما يكون الالم هو سبيلنا للبوح
تخرجُ الكلمات كنبضاتُ قلوبنا معبرة وشفافة
اُقدم اليكم باكورة انتاج قلبي
لا ادري اكتبتُ الكلمات ام هي من كتبتني
حلَّ الفُراق
حلّ الفراق رُغماً عني .... بـ الم وحيرة واشتيـ ـ ـ اق رحل من كان له بالقلـــب كلُ القلــــ ــــلب رحل بصمتٍ قاتل وببساطةٍ .. عليّ .. هي اشدُ الصعوبة فلا ادري .. اهي الايام القاسية نفسها عليه ؟! كما هي عليّ! ارى الفرح في عينيه فاسعد لسعده .. رغم المي ..! ابتسامته هي غايتي .. ومنى عيني وادعتهُ ووادعتُ معه الفرح رحل بهدوء .. وبـــــــفرح وقد بدأت تضحك له الايــــــــام وانا من ضاقت بي الآلام رحل واملي ان يكون لي بالذكى نصيب فلا اغيب ! ثُمَّ ..بعد برهة عاد وبعينهِ الدموع.. فلم تكد تضحك لهُ الدنيا ... الا ابكته آلمني المه رغم المي على فراقه فكفكفتُ دموعهُ .. وواسيته لعلي اقدر ! وعقدتُ العزم على الاستمرار بذلك ولكنه،، رحلّ بصمت ....! رغم حزني لحزنــــه ورغم المي لمصابه ولكنه رحل .. وانا ارقبهُ من بعيد .. مع محاولة القرب منه... ولكن بلا طائل ! رحل وهو الموجود لم تُغيبه الذكرى ابداً رحل ورحل معه الامل وبقي الالم....! دارت عجلة الايام وكان للصدفةِ رأيٌ آخر من امامي ؟! لا اصدق .. ! هو بذاته .. ! عاد وعادت الاشواق التي لم تذهب قط ..! ولكني آثرت كتمانها هذه المرة ..! فما يهمني هو ان يكون امامي اسعد لوجوده .. في نفس المكان والزمان فابتسم لابتسامه واحزن لحزنه ولا ارجو غير ذلك ..! رغم اني ارجو غير ذلك!
|
|||
|
|